مكي بن حموش

2262

الهداية إلى بلوغ النهاية

( قيّما ) - بالتشديد - « 1 » قوله : ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ « 2 » ، و دِينُ الْقَيِّمَةِ « 3 » ، و كُتُبٌ قَيِّمَةٌ « 4 » ، فأجمعوا على تشديد ذلك « 5 » . ومن قرأ ( قيما ) ) « 6 » بالتخفيف ، جعله مصدرا مثل : الصّغر والكبر « 7 » . و حَنِيفاً حال من إِبْراهِيمَ « 8 » : هو نصب بإضمار " أعني " « 9 » . ومعنى الآية : قُلْ يا محمد لهؤلاء العادلين : إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي أي : أرشدني ودلّني على الصراط المستقيم ، أي : الطريق القويم ، وذلك الحنيفية « 10 » . قوله : قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ الآية [ 164 و 165 ] .

--> ( 1 ) هي قراءة " عامة قراءة المدينة وبعض البصريين " في تفسير الطبري 12 / 282 ، وابن كثير ونافع وأبي عمرو في السبعة 274 ، وأبي جعفر ويعقوب أيضا في المبسوط 205 . ( 2 ) التوبة آية 36 ، ويوسف آية 40 ، والروم آية 29 . ( 3 ) البينة آية 5 . ( 4 ) البينة آية 3 . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 282 ، وحجة ابن خالويه 152 ، وحجة ابن زنجلة 279 . ( 6 ) ساقطة من د . وهي قراءة " عامة قراءة الكوفيين . . . وقالوا : القيّم والقيم بمعنى واحد " 12 / 282 . وقراءة عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي في السبعة 274 ، وخلف أيضا في المبسوط 205 . ( 7 ) هو قول الزجاج في معانيه 2 / 301 ، وانظر : حجة ابن خالويه 152 ، وحجة ابن زنجلة 278 ، 279 . والكشف 1 / 459 . ( 8 ) هو قول الزجاج في معانيه 2 / 311 ، ونقله النحاس في إعرابه 1 / 596 ، ومكي في إعرابه 279 ، والعكبري في إعرابه 553 . ( 9 ) هو قول علي بن سليمان في إعراب النحاس 1 / 596 ، ولم يذكر مكي في إعرابه قائله 279 ، وكذا العكبري في إعرابه 553 . ( 10 ) مطموسة في أ . ب : الحنيفة . وانظر : تفسير الطبري 12 / 281 ، 282 .